أنت هنا

الأسئلة المتكررة
سيتم سرد كافة الأسئلة المتكررة والإجابة عليها، ستجد هنا إجابة عن كل شئ تود معرفته عن السكان ولكنك تتردد فى طرحه.

 

هل الرجال أم النساء هم الأكثر عددا بالعالم؟

        يتساوى تقريبا عدد سكان العالم من الذكور والإناث، على الرغم من تفوق الرجال بفارق ضئيل حيث يوجد 102 رجل فى مقابل كل 100 أنثى، ويمكن القول بدقة أكثر أنه من بين كل 1000 نسمة يوجد 504 رجل بنسبة 50.4% فى مقابل 496 أنثى بنسبة 49.6%. وعلى الرغم أنه يولد نحو 107 ذكر مقابل كل 100 حالة ميلاد للإناث غير أن الذكور ترتفع بينهم مخاطر الوفاة مقارنة بالإناث لا سيما فى مرحلتى الطفولة والبلوغ، ولذا قد تتساوى أعداد الذكور والإناث عند عمر محدد، ففى فرنسا مثلا يحدث ذلك عن عمر 25 عاما (2010)، وبعد ذلك العمر تفوق أعداد الإناث مثيلتها للذكور ويزداد الفارق العددى بين الجنسين بالتقدم فى العمر، ففى فرنسا يشكل النساء ثمانية من كل عشرة ممن بلغوا عمر 100 عاما (2010).

-----------------------------------------------

هل يمكن أن يعيش الإنسان لعمرالمائة والخمسين؟

        كان متفقا بين العلماء على أن عمر 120 عاما هو الحد الأقصى للبشر وذلك حتى سبعينيات القرن العشرين، وقد تقدم هذا الحد مرة أخرى عام 1955م عندما احتفلت الفرنسية "جين كالمنت" بعيد ميلادها المائة والعشرين وتوفيت عن عمر يناهز 122 عاما، وسجلت رقما عالميا فى طول العمر، ولكن طبقا لفهمنا لعلم الجينات وتحسين الشيخوخة فإنه قد يصبح من الممكن إبطاء أو تعطيل بعض العمليات البيولوجية. واليوم لم يعد العلماء يرفضون فكرة أن يعيش الإنسان لعمر 150 عاما.

 

-----------------------------------------------

هل صحيح أن عدد الوفيات يفوق عدد المواليد فى أوروبا؟

       تزيد أعداد المواليد عن الوفيات بدول الاتحاد الأوروبى ال 27 فى مجملها (وقد بلغ الفائض 509 الفا فى عام 2009) ولكن يقد ينخفض عدد المواليد فى المستقبل. وسيتم تغطية العجز عن طريق الهجرة الصافية، وقد يبقى سكان أوروبا  أكثر أو أقل ثباتا حتى عام 2060. وبالتطلع إلى عام 2060 ستكون هناك مجالان لعدم اليقين، هل ستستمر مستويات الخصوبة المنخفضة (1.6 طفل / امرأة فى المتوسط للدول ال 27 فى مجملها) ، أو هل ستبدأ الخصوبة فى الارتفاع مرة أخرى؟ هل ستزداد تيارات الهجرة، نعلم على وجه اليقين أنه بدون الهجرة الوافدة سينخفض سكان أوروبا لا محالة.

 

-----------------------------------------------

هل صحيح أن النساء يعشن أطول من الرجال؟

        على الرغم من التقدم الصحى فى معظم دول العالم، فإن النساء تتمتع بمنافع إيجالبية أكثر من الرجال، فقد اتسعت فجوة توقع الحياة بين النساء والرجال بالدول الصناعية حتى سبعينيات القرن العشرين لتصل إلى 8.2 عاما فى فرنسا، حيث يميل الرجال إلى التعرض لمخاطر العمل وإدمان الكحول والتدخين، كما ترتفع بينهم مخاطر حوادث الطرق مقارنة بالنساء، وهذا يوضح الاختلافات بين الجنسين بصورة جزئية، ومع ذلك بدأت الفجوة بين الجنسين تضيق خلال العقود الأخيرة، وبدأ توقع الحياة بين الرجال يزداد بصورة أسرع منه بين النساء.

-----------------------------------------------

زاد عدد سكان العالم عن 6.5 مليار نسمة، وطبقا للأمم المتحدة فقد تم بلوغ هذا الرقم فى 19 ديسمبر 2005، ولكن هل نحن متأكدين من ذلك، وما هو هامش الخطأ فى ذلك؟

        لدينا تقديرات للسكان بجميع دول العالم، وعلى الرغم من الاختلاف فى دقتها إلا أنها تمكننا من تقدير العدد الإجمالى لسكان العالم مع وجود نسبة خطأ بنقاط مئوية قليلة، وقد يكون مجموع سكان العالم قد بلغ نحو 6.5 مليار نسمة قبل أبو بعد عام 2005 بعام أو عامين، ومع ذلك لدينا صورة واضحة عن الاتجاهات الديموغرافية العامة ويمكن أن تننبأ – بثقة – أن تعداد سكان العالم سيتراوح فيما بين 8 إلى 9 مليار نسمة بحلول عام 2050م.

-----------------------------------------------

ماهى وسائل منع الحمل الأكثر استخداما فى العالم؟

فى عام 2007 كان التعقيم هو وسيلة منع الحمل الأكثر استخداما فى العالم ، تلاه فى ذلك اللولب IUD، ثم حبوب منع الحمل ، فالواقى الذكرى (الرفال)، والحقن أو الزرع ( وهى وسائل هرمونية تعتمد على منتجات مماثلة لحبوب منع الحمل) وأخيرا الوسائل التقليدية (العزل).

وتقريبا يوجد 4 من كل عشر أزواج من المستخدمين لوسائل منع الحمل فى العالم يستخدمون وسيلة التعقيم، ويوجد تسعة نساء من بين كل عشرة من المعقمين.

 

ويستخدم الإجهاض المتعمد كحل أخير بعد فشل وسائل منع الحمل فى البلدان التى يحظر أو لا يتوفر بها وسائل منع الحمل، وفى كل عام تتم نحو 42 مليون عملية إجهاض متعمد منها 20 مليون عملية خطرة تتم فى ظروف غير مناسبة وينتج عنها وفاة 70 ألف امراة كل عام.

-----------------------------------------------

ما ذا يفعل الديموغرافيون؟

يهتم الديموجرافيون بدراسة السكان لتحديد حجمهم وتركيبهم ويتنبأون بكيفية تغيرهم فى المستقبل. وفى كل الدول تعتبر تلك معلومات أساسية لمواجهة احتياجات السكان الآنية والمستقبلية، مثال ذلك: لمعرفة كم عدد الأطفال فى عمر الروضة ، أو المدرسة ، أو التقاعد؟ يتطلب ذلك تحليلا ديموجرافيا للبيانات التى يتم جمعها بواسطة أجهزة ومصالح الإحصاء الوطنية.

 

ولكى تصبح ديموجرافيا يجب أن تحصل على درجة الماجستير فى الديموجرافيا أو أحد الفروع المرتبطة بها مثل علم الاجتماع ، الإحصاء ، الجغرافيا أو البيولوجى... الخ. وأيضا يمكنك دراسة الدكتوراه للتخصص فى البحث الديموجرافى أو للتدريس بالجامعة.

 

-----------------------------------------------

لماذا كانت الأسر أكبر فى الماضى عن الوقت الحاضر؟

فى الماضى كانت المرأة تنجب 5 أو 6 اطفال فى المتوسط، على الرغم من أن العديد من الأطفال يموتون بعد الولادة أو فى فترة الطفولة، مثال ذلك : فى فرنسا خلال القرن الثامن عشر كان نصف عدد الأطفال يموتون قبل بلوغ سن العاشرة، وثلثهم فقط كان يصل لمرحلة البلوغ. وكان الآباء يرغبون فى عدد أكبر من الأطفال ليتأكدو أن بعضهم على الأقل قد يبقون على قيد الحياة.

 

واليوم وفيات الأطفال منخفضة جدا وفى بعض الدول قد يعتبر وفاة طفلا امرا نادر الحدوث، وأصبح من المؤكد بقاء الأطفال على قيد الحياة ، لذا لم يعد الآباء يرغبون فى أسر ذات أحجام كبيرة بل يرغبون فى الأسر الصغيرة لأنهم يريدون أن يقدموا لأطفالهم كل فرصة ممكنة من أجل حياة أفضل. وهذا يعنى توفير  التعليم والأرض ورأس المال ... الخ. ولكن امكانيات الآباء محدودة وعندما تتوزع على عدد أكبر من الأطفال ينخفض نصيب كلا منهم ، وبالتالى يعتبر تفضيل عددا أقل من الأطفال هو الاستعداد الأفضل لتحقيق بداية حياتية جيدة لهم.

-----------------------------------------------

هل سيقضى الايدز على سكان إفريقيا؟

على الرغم من أن مرض الإيدز يزيد من معدلات الوفاة فى إفريقيا إلا انه مازالت أعداد المواليد تفوق أعداد الوفيات بالقارة كل عام ولا يظن الديموجرافيون ان هذا الاتجاه سينعكس. وفى الوقت الحاضر يبلغ سكان إفريقيا نحو مليار نسمة، وقد تنبأت اسقاطات الأمم المتحدة– والتى لم تأخذ فى حسابها انتشار وباء الإيدز وعواقبه الديموجرافية- أن عدد سكان إفريقا سيبلغ نحو 2.5 مليار نسمة فى عام 2050م.

 

واليوم يتوقع أن يصل عدد سكان القارة إلى 2.3 مليار نسمة عام 2050 بشرط توفر العلاج المناسب لمرضى الإيدز والسيطرة على المرض، وربما سيتناقص سكان بعض الدول مؤقتا مثل جنوب إفريقيا ليس فقط بسبب الإيدز ولكن لانخفاض مستويات الخصوبة (المرأة الجنوب إفريقية تنجب نحو 3 أطفال فى المتوسط مقارنة بنحو 5 أطفال للمرأة الواحدة على مستوى القارة) وأيضا تتأثر بعض دول جنوب إفريقيا بشدة مثل زيمبابوى ، موزمبيق، أنجولا  وقد انخفض نمو سكانها بصورة ملحوظة نتيجة لمرض الايدز.

-----------------------------------------------

هل ستتزايد أعداد المهاجرين فى السنوات القادمة؟

من الصعب التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للهجرة، وعلى الأرجح ستتبع الهجرة نمطا أعلى من السائد فى الوقت الحالى مع استمرار هجرة سكان المستعمرات السابقة نحو أوروبا، والنمو فى هجرة العمالة عالية المهارة (المديرين، المهندسين، ...الخ)، ولكن قد تؤدى الأحداث غير المتوقعة مثل الحروب الأهلية، المجاعات، أو الكوارث الطبيعية إلى خلق تيارات هجرة جديدة فى الأعوام القادمة، فلم يتوقع احد موجة الهجرة الهائلة نحو بلدان جنوب أوروبا مثل إسبانيا، إيطاليا، البرتغال، وفى الأعوام القليلة الماضية تم قبول مئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين بدول أوروبا ومنحهم تصاريح إقامة، كذلك لايستطيع العديد من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء عبور الحدود إلى أوروبا وأخيرا يستقرون فى المغرب أو تونس.

-----------------------------------------------

هل سيوجد عدد كبير من البشر على ظهر الأرض يوما ما؟

المشكلة ليست فى الأرقام ولكن فى البيئة والطاقة، فلو أن سكان العالم ال 7 مليار نسمة اعتمدوا طريقة الحياة الغربية الملوثة للبيئة ستستهلك موارد العالم الطبيعية بسرعة كبيرة جدا، وستصبح الحياة كم انعرفه اليوم مستحيلة. وحتى الآن يمكن للأرض استيعاب نحو 12 مليار نسمة بمستوى معيشة سكان الهند أو إفريقيا.

 

إن سكان الدول الفقيرة البالغ عدد هم أكثر من 5.5 مليار نسمة أقل تاثيرا على البيئة من سكان الدول الغنية الذين يشكلون نحو 20% من سكان العالم، لذا سيتمثل التحدى المستقبلى فى الحفاظ على مستوى رفاهية السكان فى دول الشمال ، وتحسين ظروف المعيشة فى دول الجنوب والحد من تأثير التنمية على كوكب الأرض.

 

فمن البديهى أن نصدق أن البشر سيعيشون أفضل إذا كان عددهم أقل، ففى عام 1800م عاش أجدادنا حياة قاسية جدا وأهلكتهم المجاعات ولم يزد عددهم على مليار نسمة،  ولم يزد أمد الحياة بينهم عن 25 أو 30 عاما.

وفى القرنين الماضيين حدث تقدم هائل أدى إلى تضاعف سكان العالم إلى نحو 7 مليار نسمة، وغدا قد يصل سكان العالم إلى 10 مليار نسمة وستكون هناك مساحة للجميع، ولكن عدم المساواة ستكون هى القضية الرئيسة.

-----------------------------------------------